صعصعة بن ناجية. البداية والنهاية/الجزء الثامن/صعصعة بن ناجية

فلما خرجت من عندهم رأيت أن الذي صنعته نعمة من الله منَّ بها علي هداني إليها، فجعلت لله عليّ أن لا أجد موؤدة إلا افتديتها كما افتديت هذه وقيل: ستا وتسعين موؤدة
فَقُلْتُ : إِنِّي أَشْتَرِيهَا مِنْكَ قَالَ : يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ ، أَتَقُولُ أَتَبِيعُ ابْنَتَكَ ؟ وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَشْتَرِي مِنْكَ رَقَبَتَهَا ، إِنَّمَا أَشْتَرِي رُوحَهَا أَنْ لَا تَقْتُلَهَا وكان زيد بن نفيل يفعل ذلك

إسلام ويب

قال ابنُ السَّكَنِ: له صحبة.

27
سير أعلام النبلاء/الفرزدق
قلت: نعم على أن تردني إلى أهلي
إسلام ويب
فقلت: أنا أفتديها منك وأتركها عندك حتى تبين عنك، أو تموت
صعصعة بن ناجية المجاشعى
وصعصعة بن ناجية هو ابن عم الأقرع بن حابس
هو "همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية الدارمي التميمي" والملقب بـ"الفرزدق"، وهو لقب أطلق عليه لجهامة وجهه وغلظته ومعناها الرغيف، وكنيته أبو فراس وقد نبغ الفرزدق في الشعر منذ صغره، فيقول عن نفسه: "كنت أهاجي شعراء قومي وأنا غلام"، فقد ورث الشعر عن جده "صعصعة" وأيضًا كان خاله الشاعر "العلاء بن قرظة"، وكان الفرزدق رحالًا ينتقل من موضع لآخر، ويكره الاقامة الطويلة بمحل، فتنقل ما بين البصرة والكوفة والمدينة وأرض البلقاء بالشام، وكانت أخلاقه تتسم بالعصبية والغلظة وكان حاد اللسان محبًا للخصومات، وأكبر دليل على ذلك هو المعركة الهجائية التي دارت بينه وبين "جرير" و"الأخطل" مما جعله يحشد لها كل طاقاته الشعرية
وكان زيد بن نفيل يفعل ذلك وروى الزبير بن بكار عن المدايني عن عرابة بن الحكم قال: دخل صعصعة بن ناجية المجاشعي، جد الفرزدق، على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كيف علمك بمضر؟» قال: يا رسول الله! وجدي الذي منع الوائدات فأحيى الوئيد ، فلم يوأد

صعصعة بن ناجية المجاشعى

واختلف عليه فقيل: عنه، عن صعصعة، عم الأحنف.

الصحابي صعصعة بن ناجية [الأرشيف]
روى النسائي، في التفسير عن الحسن: حدثنا صعصعة عم الأحنف، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: «من يعمل مثقال ذرةٍ خيرًا يره»، قلت: حسبي حسبي
صعصعة بن ناجية
وقال البغويّ: سكن البصرة
البداية والنهاية/الجزء الثامن/صعصعة بن ناجية
روى عنه ابنه عِقال، والطّفيل بن عَمْرو، والحسن
صعصعة بْن ناجية المجاشعى جد الفرزدق، قال لى العلاء ابن الْفَضْلِ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ كُسَيْبٍ حَدَّثَنِي طُفَيْلُ بن عمرو عن صعصعة ابن نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيِّ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ فَأَسْلَمْتُ وَعَلَّمَنِي آيًا مِنَ الْقُرْآنِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قال : بم تشتريها ؟ قلت : ناقتي هاتين وولديهما فقال الشيخ صاحب المنزل: وما خبرك؟ فقلت: إني في طلب ناقتين ندّتا لي
قال: فما جاء الإسلام حتى أحييت مائة موؤدة إلا أربعا، ونزل القرآن بتحريم ذلك على المسلمين عد اللغويون ديوان الفرزدق الشعري أحد مصادر اللغة، ومن هنا دارت أشعاره في كتب اللغويين والنحاة حتى قالوا: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث العربية"، ومن نماذج شعره أن قدم الخليفة الأموي "هشام بن عبد الملك بن مروان" للحج برفقة حاشيته وقد كان معهم الفرزدق وكان البيت الحرام مكتظًا بالحجيج في تلك السنة ولم يفسح له المجال للطواف فجلب له متكأ ينتظر دوره وعندما قدم الامام "زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب" انشقت له صفوف الناس حتى ادرك الحجر الأسود

صعصعة بن معاوية

وفي حديث عن إحيائه الموؤدات يقول: يا رسول الله! قَالَ : بِمَ تَشْتَرِيهَا ؟ قُلْتُ : نَاقَتَيْ هَاتَيْنِ وَوَلَدَيْهِمَا.

10
صعصعة بن معاوية
الصحابي/ صعصعة بن ناجية رضي الله عنه
وذكر الزّبير بن بكار في الموفقيات، عن المدائني، عن عرابة بن الحكم، قال: دخل صعصعة بن ناجية المجاشعيّ جَدّ الفرزدق على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "كيف عِلْمُكَ بمضر؟" قال: يا رسول الله، أنا أعلم النَّاس بهم، تميم هامتها، وكاهلها الشّديد الذي يوثَقُ به ويحمل عليه؛ وكِنَانَة وَجْهها الذي فيه السَّمعُ والبصر؛ وقيس فرسانها ونجومها؛ وأَسَد لسانها
إسلام ويب
كان وجهه كالفرزدق وهي الطلمة الكبيرة فقيل إنه سمع من علي فكان أشعر أهل زمانه مع جرير والأخطل النصراني ومات معه في سنة عشر ومئة من الأعيان مع الحسن البصري أبو بكر وأبو الطفيل عامر ابن واثلة في قول وجرير بن الخطفي التميمي الشاعر ونعيم بن أبي هند الأشجعي الكوفي وإبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التميمي للحافظ الذهبي