حكم اكل المضطر للمحرم. أكل المضطر

متى يباح أكل المحرم:من اضطر إلى أكل طعام محرم غير السم حل له منه ما يسد رمقه الحالات التي تحرم فيها بعض الأطعمة المباحة:الأصل في الأطعمة الحل والإباحة إلا ما ورد الشرع بتحريمه
فهذه إن كان مصدرها حلال فهي حلال، وإن كان مصدرها حرام فهي محرمة والمضطر له حالتان:الأولى: أن تكون المجاعة عامة مستمرة

أكل المضطر

من الحوار السابق يمكن أن نعرف أن التداوي جائز بشرطين، هما : الأول :.

19
الاضطرار والتداوي ص52
فهذه اللحوم لها حالتان:الأولى: أن تكون من بلاد كفارها أهل كتاب
فصل: حكم أكل المضطر من الطعام المحرم:
أكل المضطر
تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية الشيخ هتلان بن علي الهتلان قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام الشيخ أسامة بن حسن الرتوعي المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية الشيخ الدكتور حسن بن علي البار عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل راجع الموسوعة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب أستاذ التفسير بجامعة الأزهر اعتمد المنهجية بالإضافة إلى المراجعَين الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل راجع الموسوعة الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى
الثانية: أن تكون اللحوم من بلاد كفارها ليسوا أهل كتاب كالهندوس والملاحدة والشيوعيين وأمثالهم من الكفار

الباب الرَّابع: أكْلُ المُضطَرِّ للمُحَرَّمِ

حالات الضرورة والحاجة:1- الأكل من ثمار البساتين:من مر ببستان وهو محتاج للطعام، فله أن يستأذن ويأكل بقدر حاجته، فإن لم يجد من يستأذنه أكل منه بلا إذن؛ لأنه مضطر، وعليه أن يدفع قيمة ما أكل.

4
الباب الرَّابع: أكْلُ المُضطَرِّ للمُحَرَّمِ
فهذه اللحوم محرمة؛ لأن ذبائح هؤلاء لا تحل للمسلمين، سواء ذكوها كالمسلمين أو لم يذكوها
الباب الرَّابع: أكْلُ المُضطَرِّ للمُحَرَّمِ
الثانية : أن تكون المجاعة خاصة ، أي في حالة معينة مرَّت بشخص يرجو زوالها بوجود طعام مباح
ما حكم أكل المضطر للمحرم؟ وما الدليل على ذلك
والطعام كالأطعمة المباحة إذا أضيف إليها محرم، فإنها تحرم بسبب ذلك، ولا يجوز أكلها