واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها. ص191

وفي الفرقان: يا هادي Jika engkau menghalaunya dijulurkan lidahnya dan begitu pula jika kamu membiarkannya dia menjulurkan lidahnya juga
ثم خرج أمية إلى الشام وقدم بعد وقعة بدر يريد أن يسلم، فلما أخبر بقتلى بدر ترك الإِسلام ورجع إلى الطائف وإمّا هو متعدٍّ لاثنينِ لأنَّه مَنْقولٌ بالهمزةِ مِنْ تَبِعَ، والمَفْعولُ الثاني محذوفٌ تقديرُهُ: أَتْبَعَهُ الشيطانُ خُطواتِهِ، أَيْ: جَعَلَهُ تابعاً لها

تأملات في قوله تعالى: (وَاتْلُ عليهم آياتنا فانسلخ منها)

أنا أريد أنك قابلته ، ماذا قلت له ؟ وماذا قال لك ؟ أما عشرين ثلاثين جزئية قبل أن تقابله لا تعنيني ، تعنيك أنت ، أنا لا تعنيني ، هذه التفاصيل عبء على القصة.

15
تفسير قوله تعالى:{واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين}.
فعل ذلك ثلاث مرات
تفسير وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ...
وكان يسكن قرية من قرى
تفسير قوله تعالى:{واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين}.
وفي كلامه جواب كاف على سؤالك: كيف نحذر من ذلك
فذهب فيها دعوتان ; فجاء بنوها وقالوا : لا صبر لنا عن هذا ، وقد صارت أمنا كلبة يعيرنا الناس بها ، فادع الله أن يردها كما كانت ; فدعا فعادت إلى ما كانت ، وذهبت الدعوات فيها إذا اجتمعت في الشيء المنافع والمضار وتساوت المنافع والمضار، فإنه يكون ممنوعاً من أجل درء المفسدة، وأما إذا ترجحت المنفعة فإنه يؤخذ بها وإذا ترجحت المفسدة فإنه يغلّب جانبها
فقالَ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلَّم: يا فارِعَةُ إنَّ مَثَلَ أَخيكِ كَمَثَلِ الذي آتاهُ اللهُ آياتِهِ فانْسَلَخَ مِنْها وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة قال: يكذبون في أسمائه

فانسلخ منها معناها, فانسلخ

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب في قوله: قال: كان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب.

وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا فَٱنْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ
فإنْ قيل: الاستدراك بـ لكن يقتضي أنْ يثبت بعدها ما نفى قبله، أو ينفي ما أثبت كما تقول: لو شئتُ لأعطيتُه، لكني لم أعطِه و لو شئتُ لما فعلتُ كذا لكني فعلتُه
Surat Al
وَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ الْهُدَى فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِي ۤ ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا فَٱنْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ
وإذا رأى ذا هيئةٍ حسنةٍ وثيابٍ جميلةٍ ورياسةٍ وضع له خطمه بالأرض، وخضع له ولم يرفع إليه رأسه