تقضى على يده للناس حاجات. الناس للناس ما دام الوفاء بهم

فضل نفع الناس وقضاء حوائجهم

ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة.

23
الناس للناس ما دام الوفاء بهم
وما حاجتك ؟ فأنشد الرجل : ولما رأيت القوم شدوا رحالهم الى بحرك الطامي أتيت بجرتي فقال الخليفة : املأوا له الجرة ذهبا وفضة فحسده بعض الحاضرين وقالوا هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة المال فلربما أتلفه وضيعة فقال الخليفة : هو ماله يفعل به ما يشاء فملأت جرته ذهبا وخرج هذا الفقير الى الباب بهذه الجرة ففرق المال لجميع الفقراء فبلغ ذلك الخليفة فاستدعاه وسأله عن ذلك فقال : يجود علينا الخيرونا بجودهم ونحن بمال الخيرينا نجود فأعجب الخليفة بجوابه وأمر ان تملآ جرته عشر مرات وقال : الحسنة بعشرة أمثالها الناس للناس ما دام الوفاء بهم والعسر واليسر اوقات وساعات وأكرم الناس ما بين الورى رجل تقضى على يده للناس حاجات لا تقطعن يد المعروف عن أحد ما دمت تقدر والأيام تارات وأذكر فضيلة صنع الله اذ جعلت اليك لا لك عند الناس حاجات قد مات قوم وما ماتت فضائلهم وعاش قوم وهم في الناس أموات
فضل نفع الناس وقضاء حوائجهم
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد بعض الأرامل فيسقي لهن الماء بالليل
الناس للناس ما دام الوفاء بهم
ويروى أن ابن عباس- رضي الله عنه- كان معتكفًا في المسجد النبوي، فجاءه رجل يستعين به على حاجة له فخرج معه فقالوا له كيف تخرج من المعتكف فقال:لأن أخرج في حاجة أخي خيراً لي من أن أعتكف في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاً
فطالما استعبد الإنسان إحسان فإن أردت أن يسهل الله قضاء حوائجك فأعن الناس على قضاء حوائجهم ، فالجزاء من جنس العمل,علمتُ بلْ أي قنتُ أن مَن مدّ يدَهُ لِـيُساعد الناسَ ثمّ احتسبَ أجرهُ
قال الداراني أني لأضع اللقمة في فم أخي فأجد طعمها في فمي فقال طلحة :ثكلتك أمك يا طلحة عثرات عمر تتبع ؟! فدخل إليها طلحة نهارا فإذا عجوزا عمياء مقعدة ، فسألها :ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت :هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدني ، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى

الناس للناس ما دام الوفاء بهم

.

10
فضل نفع الناس وقضاء حوائجهم
الأجر من الله والتوفيق في الدنيا
الناس للناس ما دام الوفاء بهم
الناس للناس ما دام الوفاء بهم