من أساليب المنافقين في وقاية أنفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الآيات. من اساليب المنافقين في وقايه انفسهم من المؤخذه العذاب

وهو هنا من قبيل التشبيه لا من الاستعارة لأن فيه ذكر المشبه والمشبه به وأداة التشبيه وهي لفظ مثل وبعد فمن آمنا أن يكون العرب قد عارضوا القرآن ولم ينقل إلينا ما عارضوا به
والإحاطة استعارة للقدرة الكاملة شبهت القدرة التي لا يفوتها المقدور بإحاطة المحيط بالمحاط على طريقة التبعية أو التمثيلية وإن لم يذكر جميع ما يدل على جميع المركب الدال على الهيئة المشبهة بها وقد استعمل هذا الخبر في لازمه وهو أنه لا يفلتهم وأنه يجازيهم على سوء صنعهم

من أساليب العرض سرد القصص والأمثلة الواقعية والموازنات والمقارنات للتأثير في المستمعين.

من اساليب المنافقين في وقايه انفسهم من المؤخذه العذاب كما ذكرت الآيات، وخاصة سورة المنافقين التي سماها الله باسمهم تفضح طباعهم وخبث ما في قلوبهم، خاصة أن المنافق يظهر الإسلام والفضيلة ويبطن الكفر والرذيلة ومن أجل أمارات المنافق أنه إذا حدث كذبك الحديث، وإذا وعدك لم يفي بالوعد، وأنه إن خاصمك فجر في الخصومة أشد الفجور، ثم بعد ذلك إن تولى أمانة خانها.

كتاب : التحرير والتنوير
و"كلما" كلمة تفيد عموم مدخولها، و"ما" كافة لكل عن الإضافة أو هي مصدرية ظرفية أو نكرة موصوفة فالعموم فيها مستفاد من كلمة "كل"
من اساليب المنافقين في وقاية انفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الايات
والكفر بضم الكاف مصدر سماعي لكفر الثلاثي القاصر وأصله جحد المنعم عليه نعمة المنعم اشتق من مادة الكفر بفتح الكاف وهو الحجب والتغطية لأن جاحد النعمة قد أخفى الاعتراف بها كما أن شاكرها أعلنها
من اساليب المنافقين في وقاية انفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الايات
والاستفهام هنا مستعمل في التعجيب والإنكار بقرينة قوله: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً} إلخ أي أن كفركم مع تلك الحالة شأنه أن يكون منتفيا لا تركن إليه النفس الرشيدة لوجود ما يصرف عنه وهو الأحوال المذكورة بعد فكان من شأنه أن ينكر فالإنكار متولد من معنى الاستفهام ولذلك فاستعماله فيهما من إرادة لازم اللفظ، وكأن المنكر يريد أن يقطع معذرة المخاطب فيظهر له أنه يتطلب منه الجواب بما يظهر السبب فيبطل الإنكار والعجب حتى إذا لم يبد ذلك كان حقيقا باللوم والوعيد
قد زر أزراره على القمر فإن الضمير لم يذكر ليبني عليه التشبيه بل جاء التشبيه عقبه وعطفت "ثم" جملة "استوى" على جملة {خَلَقَ لَكُمْ}
{كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} جملة {كُلَّمَا رُزِقُوا} يجوز أن تكون صفة ثانية لجنات وقد يربط بالمكنية وذلك حيث يذكر معه شيء أريد تشبيهه بمشبه به مضمر كما في الآية حيث ذكر النقض مع العهد

أساليب المنافقين في وقاية أنفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الآيات

.

أساليب المنافقين في وقاية أنفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الآيات
من أساليب المنافقين في وقاية أنفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الايات
ولعل هذا أنجز لأهل القصص من خرافات الفرس أو اليونان فإن الفرس زعموا أنه كان قبل الإنسان في الأرض جنس اسمه الطم والرم وكان اليونان يعتقدون أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات تدعى التيتان وأن زفس و هو المشتري كبير الأرباب في اعتقادهم جلاهم من الأرض لفسادهم
من أساليب المنافقين في وقاية أنفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الايات
على وعل في ذي المطارة عاقل مخافة عمرو أن تكون جياده
قال صاحب الكشاف فإن قلت هل يسمى ما في الآية استعارة قلت مختلف فيه والمحققون على تسميته تشبيها بليغا لا استعارة لأن المستعار له مذكور وهم المنافقون اهـ وقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} تذييل، وفيه ترشيح للتوجيه المقصود للتهديد زيادة في تذكيرهم وإبلاغا لهم وقطعا لمعذرتهم في الدنيا والآخرة
والاستحياء هنا منفي عن أن يكون وصفا لله تعالى فلا يحتاج إلى تأويل في صحة إسناده إلى الله، والتعلل لذلك بأن نفى الوصف يستلزم صحة الاتصاف تعلل غير مسلم

من أساليب العرض سرد القصص والأمثلة الواقعية والموازنات والمقارنات للتأثير في المستمعين.

ولعل هذا هو وجه التأكيد بزيادة حرف "من" في قوله {مِنْ قَبْلِكُمْ} الذي يمكن الاستغناء عنه بالاقتصار على {قَبْلِكُمْ } ، لأن "من" في الأصل للابتداء فهي تشير إلى أول الموصوفين بالقبلية فذكرها هنا استرواح لأصل معناها مع معنى التأكيد الغالب عليها إذا وقعت مع قبل وبعد.

كتاب : التحرير والتنوير
سبب ظهور المنافقين في المدينة
وقوله: {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} نتيجة لما ذكره من دلائل القدرة التي لا تصدر إلا من عليم فلذلك قال المتكلمون إن القدرة يجري تعلقها على وفق الإرادة
من أساليب المنافقين في وقاية أنفسهم من المؤاخذة والعذاب كما ذكر في الايات
قال الشيخ عبد القاهر في مقدمة دلائل الإعجاز فإن قال قائل إن لنا طريقا إلى إعجاز القرآن غير ما قلت أي من توقفه على علم البيان وهو علمنا بعجز العرب عن أن يأتوا بمثله وتركهم أن يعارضوه مع تكرار التحدي عليهم وطول التقريع لهم بالعجز عنه ولو كان الأمر كذلك ما قامت به الحجة على العجم قيامها على العرب وما استوى الناس فيه قاطبة فلم يخرج الجاهل بلسان العرب عن أن يكون محجوجا بالقرآن قيل له خبرنا عما اتفق عليه المسلمون من اختصاص نبينا عليه السلام بأن كانت معجزته باقية على وجه الدهر أتعرف له معنى غير ألا يزال البرهان منه لائحا معرضا لكل من أراد العلم به والعلم به ممكنا لمن التمسه وألا معنى لبقاء المعجزة بالقرآن إلا أن الوصف الذي كان به معجزا قائم فيه أبدا اه