زيارة امين الله. زيارة أمين الله.. زيارة الإمام علي وأولاده المعصومين كاملة مكتوبة

هي الزّيارة المعروفة بأمين الله وهي في غاية الاعتبار ومرويّة في جميع كتب الزّيارات والمصابيح وقال العلامة المجلسي رحمه الله انّها أحسن الزّيارات متناً وسَنداً وينبغي المُواظبة عليها في جَميع الرّوضات المقدّسة وَهي كما روي بأسناد معتبرة عن جابر عَنِ الباقر عليه السلام انّه زار الامام زين العابدين عليه السلام أمير المؤمنين عليه السلام فوقف عند القبر وبكى وقالَ: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ في اَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ اَشْهَدُ اَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتّى دَعاكَ اللهُ اِلى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ اِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ وَاَلْزَمَ اَعْدآئَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلى جَميعِ خَلْقِهِ اَللّـهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسى مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضآئِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعآئِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ اَوْلِيآئِكَ مَحْبُوبَةً فى اَرْضِكَ وَسَمآئِكَ صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمآئِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ مُشْتاقَةً اِلى فَرْحَةِ لِقآئِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزآئِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ اَوْلِيآئِكَ مُفارِقَةً لاَِخْلاقِ اَعْدائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنآئِكَ لمحة عن الكتاب : إن تلك الزيارات هي مدارس خاصة نعيش خلالها دورات العطاء ودروس التربية، ونتزوّد منها بجرعات الإيمان، ونستلهم مواقفنا في الحياة، ومن هنا أصبحت الضرورة ملحّة للسعي نحو تسجيل أنفسنا ضمن وفد الزائرين لكل العتبات المقدّسة لأهل البيت ع ، كي لا نُحرم أسمى عطاء وأروع تربية وأصدق إيمان وأعذب زاد للحياة
ثم تتوجّه إلى الله تبارك وتعالى وتقول: اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوْبَ الْمُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَسُبُلَ الرَّاغِبِيْنَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَأَعْلاَمَ الْقَاصِدِيْنَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَأَفْئِدَةَ الْعَارِفِيْنَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وَأَصْوَاتَ الدَّاعِيْنَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَأَبْوَابَ الإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُوْلَةٌ وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُوْمَةٌ وَالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُوْدَةٌ وَالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُوْلَةٌ وَعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوْظَةٌ وَأَرْزَاقَكَ إلى الْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَعَوَائِدَ الْمَزِيْدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَذُنُوْبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُوْرَةٌ وَحَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَعَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِيْ وَاقْبَلْ ثَنَائِيْ وَاجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ أَوْلِيَائِيْ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِيْ وَمُنْتَهَى مُنَايَ وَغَايَةُ رَجَائِيْ فِي مُنْقَلَبِيْ وَمَثْوَايَ در کتاب «کامل الزیارات» پس از متن زیارت این جملات آمده است: أَنْتَ إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ اغْفِرْ لِأَوْلِيائِنا، وَكُفَّ عَنَّا أَعْداءَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ أَذَانَا، وَأَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيَا، وَأَدْحِضْ كَلِمَةَ الْبَاطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلىٰ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

زيارة أمين الله (الزيارة المطلقة الثانية لأمير المؤمنين عليه السلام)

ثمّ قال الباقر عليه السلام ما قال هذا الكلام ولا دعى به أحد من شيعتنا عند قبر امير المؤمنين عليه السلام أو عند قبر أحد من الائمة عليهم السلام الاّ رفع دعاءه في درج مِن نور وطبع عليه بخاتم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وكان محفوظاً كذلك حتّى يسلّم الى قائم آل محمّد عليهم السلام فيلقى صاحبه بالبشرى والتّحيّة والكرامة ان شاء الله تعالى.

ammen
اَللّـهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسى مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، راضِيَةً بِقَضآئِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعآئِكَ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ اَوْلِيآئِكَ، مَحْبُوبَةً فى اَرْضِكَ وَسَمآئِكَ، صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمآئِكَ، ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ، مُشْتاقَةً اِلى فَرْحَةِ لِقآئِكَ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزآئِكَ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ اَوْلِيآئِكَ، مُفارِقَةً لاَِخْلاقِ اَعْدائِكَ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنآئِكَ"
زيارة أمين الله كاملة مكتوبة
وقد ذكر في كتاب كامل الزّيارة هِذه الزّيارة بهذا القول: "اَنْتَ اِلهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ، اغْفِرْ لاَِوْلِيآئِنا وَكُفَّ عَنّا اَعْدآئَنا وَاشْغَلْهُمْ عَنْ اَذانا، وَاَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا، وَاَدْحِضْ كَلِمَةَ الْباطِلَ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىءْ قَديرٌ "
زیارت امین الله با صدای مهدی سماواتی
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْنَ الله فِيْ أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى دَعَاكَ الله إلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ اللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِيْ مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُوْلَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصِفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوْبَةً فِيْ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ صَابِرَةً عِنْدَ نُزُوْلِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لأَخْلاَقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ
السَّلامُ عَلَيكَ يا اَمينَ اللهِ في اَرضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا اَميرَ المُؤمِنينَ اَشهَدُ اَنَّكَ جاهَدتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلتَ بِكِتابِهِ وَاتَّبَعتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ حَتّى دَعاكَ اللهُ اِلى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ اِلَيهِ بِاختِيارِهِ وَاَلزَمَ اَعدآئَكَ الحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ اللّـهُمَّ فَاجعَل نَفسى مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضآئِكَ مُولَعَةً بِذِكرِكَ وَدُعآئِكَ مُحِبَّةً لِصَفوَةِ اَولِيآئِكَ مَحبُوبَةً فى اَرضِكَ وَسَمآئِكَ صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعمآئِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ مُشتاقَةً اِلى فَرحَةِ لِقآئِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقوى لِيَومِ جَزآئِكَ مُستَنَّةً بِسُنَنِ اَولِيآئِكَ مُفارِقَةً لِاَخلاقِ اَعدائِكَ مَشغُولَةً عَنِ الدُّنيا بِحَمدِكَ وَثَنآئِكَ اللّـهُمَّ اِنَّ قُلُوبَ المُخبِتينَ اِلَيكَ والِهَةٌ وَسُبُلَ الرّاغِبينَ اِلَيكَ شارِعَةٌ وَاَعلامَ القاصِدينَ اِلَيكَ واضِحَةٌ وَاَفئِدَةَ العارِفينَ مِنكَ فازِعَةٌ وَاَصواتَ الدّاعينَ اِلَيكَ صاعِدَةٌ وَاَبوابَ الاجابَةِ لَهُم مُفَتَّحَةٌ وَدَعوَةَ مَن ناجاكَ مُستَجابَةٌ وَتَوبَةَ مَن اَنابَ اِلَيكَ مَقبُولَةٌ وَعَبرَةَ مَن بَكى مِن خَوفِكَ مَرحُومَةٌ وَالاغاثَهَ لِمَنِ استَغاثَ بِكَ مَوجُودةٌ وَالاعانَةَ لِمَنِ استَعانَ بِكَ مَبذُولَةٌ وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ استَقالَكَ مُقالَةٌ وَاَعمالَ العامِلينَ لَدَيكَ مَحفُوظَةٌ وَاَرزاقَكَ اِلَى الخَلائِقِ مِن لَدُنكَ نازِلَةٌ وَعَوآئِدَ المَزيدِ اِلَيهِم واصِلَةٌ وَذُنُوبَ المُستَغفِرينَ مَغفُورَةٌ وَحَوآئِجَ خَلقِكَ عِندَكَ مَقضِيَّةٌ وَجَوآئِزَ السّائِلينَ عِندَكَ مُوَفَّرَةٌ وَ عَوآئِدَ المَزيدِ مُتَواتِرَةٌ وَمَوآئِدَ المُستَطعِمينَ مُعَدَّةٌ وَمَناهِلَ الظِّمآءِ مُترَعَةٌ اللّـهُمَّ فَاستَجِب دُعآئى وَاقبَل ثَنآئى وَاجمَع بَينى وَبَينَ اَولِيآئى بِحَقِّ مُحَمَّد وَعَلِىّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ اِنَّكَ وَلِىُّ نَعمآئى وَمُنتَهى مُناىَ وَغايَةُ رَجائى فى مُنقَلَبى وَمَثواىَ وقد ذكر في كتاب كامل الزّيارة هِذه الزّيارة بهذا القول: اَنْتَ اِلهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ اغْفِرْ لِاَوْلِيآئِنا وَكُفَّ عَنّا اَعْدآئَنا وَاشْغَلْهُمْ عَنْ اَذانا وَاَظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا وَاَدْحِضْ كَلِمَةَ الْباطِلَ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىءْ قَديرٌ
ثمّ وَضع خدّه على القبر وَقال: اَللّـهُمَّ اِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتينَ اِلَيْكَ والِهَةٌ وَسُبُلَ الرّاغِبينَ اِلَيْكَ شارِعَةٌ وَاَعْلامَ الْقاصِدينَ اِلَيْكَ واضِحَةٌ وَاَفْئِدَةَ الْعارِفينَ مِنْكَ فازِعَةٌ وَاَصْواتَ الدّاعينَ اِلَيْكَ صاعِدَةٌ وَاَبْوابَ الاِْجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ اَنابَ اِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَالاِْغاثَهَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودةٌ وَالاِْعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ وَاَعْمالَ الْعامِلينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَاَرْزاقَكَ اِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ اِلَيْهِمْ واصِلَةٌ وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ وَحَوآئِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَجَوآئِزَ السّائِلينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَ عَوآئِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ وَمَوآئِدَ الْمُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةٌ وَمَناهِلَ الظِّمآءِ مُتْرَعَةٌ اَللّـهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعآئى وَاقْبَلْ ثَنآئى وَاجْمَعْ بَيْنى وَبَيْنَ اَوْلِيآئى بِحَقِّ مُحَمَّد وَعَلِىّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اِنَّكَ وَلِىُّ نَعْمآئى وَمُنْتَهى مُناىَ وَغايَةُ رَجائى فى مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ ثمّ قال الباقر عليه السلام ما قال هذا الكلام ولا دعى به أحد من شيعتنا عند قبر امير المؤمنين عليه السلام أو عند قبر أحد من الائمة عليهم السلام الاّ رفع دعاءه في درج مِن نور وطبع عليه بخاتم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وكان محفوظاً كذلك حتّى يسلّم الى قائم آل محمّد عليهم السلام فيلقى صاحبه بالبشرى والتّحيّة والكرامة ان شاء الله تعالى

زيارة أمين الله كاملة مكتوبة

ثم تتوجّه إلى الله تبارك وتعالى وتقول: اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوْبَ الْمُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَسُبُلَ الرَّاغِبِيْنَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَأَعْلاَمَ الْقَاصِدِيْنَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَأَفْئِدَةَ الْعَارِفِيْنَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وَأَصْوَاتَ الدَّاعِيْنَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَأَبْوَابَ الإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُوْلَةٌ وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُوْمَةٌ وَالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُوْدَةٌ وَالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُوْلَةٌ وَعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوْظَةٌ وَأَرْزَاقَكَ إلى الْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَعَوَائِدَ الْمَزِيْدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَذُنُوْبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُوْرَةٌ وَحَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَعَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِيْ وَاقْبَلْ ثَنَائِيْ وَاجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ أَوْلِيَائِيْ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِيْ وَمُنْتَهَى مُنَايَ وَغَايَةُ رَجَائِيْ فِي مُنْقَلَبِيْ وَمَثْوَايَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْنَ الله فِيْ أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى دَعَاكَ الله إلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ اللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِيْ مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُوْلَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصِفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوْبَةً فِيْ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ صَابِرَةً عِنْدَ نُزُوْلِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لأَخْلاَقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ.

22
زيارة أمين الله
زیارت اءمینَ اللَّهِ اءمینَ اللَّهِ فى اَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یا اَمیرَ امانتدار خدا در زمین او و حجتش بر بندگان او سلام بر تو اى امیر الْمُؤْمِنینَ اَشْهَدُ اَنَّکَ جاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلْتَ بِکِتابِهِ مؤ منان گواهى دهم که تو در راه خدا جهاد کردى چنانچه باید و رفتار کردى به کتاب خدا قرآن وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِیِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ حَتّى دَعاکَ اللَّهُ اِلى جِوارِهِ
زيارة أمين الله
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْنَ الله فِيْ أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى دَعَاكَ الله إلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ اللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِيْ مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُوْلَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصِفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوْبَةً فِيْ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ صَابِرَةً عِنْدَ نُزُوْلِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لأَخْلاَقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ
زيارة امين الله مكتوبة بخط كبير وواضح
الطبعة: الأولى، 2016م، 1437هـ الحجم: الوزيري - 216 صفحة