الوسائد الهوائية. قصة اختراع الوسائد الهوائية

بدأت في تقديمها مرة أخرى كخيار في عام 1984م، وفقًا لشركة بورش، كانت سيارتها توربو 1986م أول سيارة تُباع في والتي لاقت قبولًا واسعًا، كما تضمنت وسائد هوائية قياسية للسائق والراكب، في عام 1989م، ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أنّه بحلول عام 1990م، سيكون لدى 15٪ من مركبات جنرال موتورز، و 50٪ من سيارات فورد وجميع سيارات كرايسلر الأمريكية الصنع وسائد هوائية جانبية قياسية للسائق وتحتوي السفن الهوائية الصلدة على صابورة أي ثقل موازنة، وعادة ما يستخدم الماء بمثابة ثقل الموازنة، وعند إسقاط هذا الماء يمكن للسفينة زيادة ارتفاعها بعد أن يخف وزنها بهذا الإسقاط، كما قد يؤدي وجود أمطار أو بعض الظروف الجوية إلى زيادة وزن السفينة أثناء الطيران، ونتيجة لهذا يتحتم على قائد السفينة في أغلب الأحوال إسقاط بعض هذه الأثقال لتخفيف وزن السفينة والاحتفاظ بارتفاعها
مع ذلك فإنّ براءات الاختراع الأولية لها تعود إلى الخمسينيات من القرن الماضي، ساعد Breed في تصميم أكثر من عشرين اختراعًا آخر لسلامة ، كما بدأ بفتح شركته الخاصة التي أصبحت أكبر شركة مصنعة لمستلزمات أجهزة استشعار التصادم ووحدات نفخ الهواء في العالم، Breed يعتبر هو المخترع العظيم الذي شجع على استخدامها للحفاظ على سلامة كل من السائق والركاب وهذه السرعة الكبيره خطيرة جدا ولكن يُحتاج لها حتى تنتفخ الأكياس الهوائية وتحمي الركاب قبل أن يرتطموا بأجزاء السياره من زجاج ونحوه

من أول الطريق

الوسادة الهوائية هي جسم مرن يضاف تملأ بصورة أوتوماتيكية بالهواء أو أي غاز آخر وتنطلق من موقعها المخفي لتكون بين راكب واسطة النقل والواجهة الأمامية للواسطة لحماية الراكب وتخفيف أثر الصدمة عليه.

5
معلومات مهمة عن الوسائد الهوائية
لكن ولحسن الحظ، ستقلل بشكل كبير من خطر الإصابة عند وقوع حادث، لذا فإن الإيجابيات والسلبيات تتوازن معا، بشكل إيجابي
من اخترع الوسائد الهوائية
ماذا توفر الوسائد الهوائية في السيارات، تكثر حوادث السيارات في جميع البلدان، وقد قامت بعض الدول بفرض إجراءات عقابية على كل من يزيد من سرعة سيارته أثناء القيادة؛ وذلك من أجل الحد من حوادث السير، وبعض الدول قامت بتصميم الشوارع بطريقة تقلل من الحوادث، وأخرى عملت على تصميم سيارات بمميزات محددة من أجل تقليل حوادث السير
تعرف على الوسائد الهوائية بسيارتك وكيف تعمل فى جزء من الثانية
مبدأ عمل الوسادة الهوائية التي تستخدم في السيارات ، حيث تم اختراع الوسائد الهوائية نتيجة تعرضها للعديد من الأفراد الذين يقيدون السيارات سواء كانت خاصة أو عامة ، حيث أن مبدأ عمل الوسادة الهوائية هو إرسال إشارة من خلال مجسات الاصطدام ، مما يؤدي إلى تفاعل المركب أكثر من الصوديوم مع مركب نترات البوتاسيوم ، الذي ينتج غاز النيتروجين ، وبالتالي يساهم في الانتفاخ في الوسادة الهوائية في مدة لا تزيد عن ثلاثة مللي ثانية ، حيث يتم استخدام الوسائد في الاستخدام في السيارة كجسم مرن ، حيث يتم وضعه في وسائل النقل المستخدمة مثل السيارات وغيرها ، ويتم ملئه تلقائيًا بالهواء ليصبح في مقدمة الراكب ، وذلك لحمايته من أي مخاطر قد ينتج عن هذا الاصطدام أو العمل على التخفيف من الضرر الناجم عن تصادم السيارة ، حيث تتكون الوسائد الهوائية من ثلاثة أجزاء تتكون من كل من وحدة الوسادة الهوائية وأجهزة استشعار الاصطدام ووحدة التشخيص
ينشأ التسارع عن كمية الحركة الزخم momentum التي تنتقل بين المركبة والجسم المصدوم خلال التصادم لم تُصمم الوسائد الهوائية الأمامية أساسًا للانتفاخ في التصادمات الخلفية أو الانقلابات أو التصادمات الجانبية أو عند الكبح الشديد أو القيادة فوق المطبات والحفر
مؤرشف من في 08 أكتوبر 2016 وفي الفترة من عام 1910م حتى عام 1914م استخدم أكثر من 10,000 راكب هذه السفن في الطيران نظير دفع مبالغ مادية

هل تعرف وظيفة الوسائد الهوائية وكيفية عملها ؟

و لكن تعمل الوسائد الهوائية على توفير دفع مضاد ويكون ذلك بتقليل القوة عن طريق زيادة زمن ملامسة الجسم بالوسائد الهوائية لأن الدفع الكبير يحدث من خلال قوة كبيرة خلال زمن قصير أو قوة صغيرة خلال زمن طويل.

26
الأكياس الهوائيه فوائد و مخاطر ومحاذير بقلم فريق عمل المبدعون بالفيزياء ~ المبدعون بالفيزياء
كانت تعتمد على الهواء المضغوط، صمم ذلك النظام لتقليل الإصابات أثناء الكبح الطارئ والاصطدامات الأمامية، أثبتت الأبحاث اللاحقة خلال الستينيات أنّ الهواء المضغوط لم يكن قادرًا على نفخ الوسائد الهوائية بسرعة كافية ليكون فعالًا، ألهمت تصاميم هؤلاء المخترعين للوسائد الهوائية الآخرين في صناعة السيارات للعمل على ميزة الأمان هذه، بدأت فورد وجنرال موتورز بتجربة القيود القابلة للنفخ في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي
ماذا توفر الوسائد الهوائية في السيارات
وسادة هوائية
وفي الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين الميلادي، قامت البحرية الأمريكية بعدة تجارب لتطوير السفن الهوائية الصلدة العملاقة، فأطلقت الأكرون عام 1931م، ثم أطلقت الماكون عام 1933م، بمثابة حاملتي طائرات مقاتلة أثناء طيرانهما، لاستخدامهما مطارات لإقلاع الطائرات الحربية أو هبوطها، وفي أبريل عام 1933م، سقطت الأكرون في عاصفة وراح ضحيتها 73 شخصا، وفي فبراير عام 1935م أدى سوء الأحوال الجوية إلى اندفاع الماكون إلى البحر، ومات شخصان ممن كانوا على متنها، وبهذا وضعت نهاية لبناء السفن الهوائية في الولايات المتحدة