لنفسك عليك حق. Sahih al

قد تظن أننا نتحدث عن أجسامنا فقط، ولكن لا، نحن نعني النفس، تلك الصور الذاتية عن نفسك التي تحادثها دوما في هيئة الضمير مثلا أو غيره من الأدوار التي صادقتنا خلال مراحل أعمارنا المختلفة
إن نظرنا لمن يبالغ في الشك بمن حوله! فقال "إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ" لماذا الأمور بالنسبة لي جديّة أكثر مما تستحق؟ " إن لنفسك عليك حق ولبدنك عليك حق ولأهلك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه" أين نحن من كلامك يا رسول الله؟ عليك أفضل الصلوات والسلام

إن لنفسك عليك حقا

.

27
لنفسك عليك حق..
هذه النفس وُهبناها كأول نعمة حتى من قبل أن نولد، ولكننا لم نُعلم يوما كيف نعاملها حقا
وإن لنفسك عليك حقا
هنا يبين الإسلام عن مراعاةٍ لحاجات الإنسان النفسية ومتطلباته الروحية
lil.D ~ Thoughts Transitions: إن لنفسك عليك حق ... !
ومع ذلك لابد من التوازن بين حمل النفس على العبادة والترويح عنها بما أحل الله ليكون عونا لها على الجد والنشاط
Your browser does not support the video tag ولأجل سلامة البدن أيضا حرم الإسلام شرب المسكرات والمخدرات، وشرب الحشيش والدخان
قال ابن مسعود رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السامة علينا رواه البخاري ومسلم، وفي رواية: كان يتخولنا أن نتحول من حالة إلى حالة لأن السآمة والملل يفضيان الى النفور والضجر ، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم ، ويقول أيضاً: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلب إذا أكره عمي ، ويقول أبو الدرداء رضي الله عنه: إني لا ستجم قلبي باللهو المباح ليكون أقوى لي على الحق ، وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: تحدثوا بكتاب الله وتجالسوا عليه وإذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال

Sahih al

وهذا إمامهم وقدوتهم محمد صلى الله عليه وسلم يقول: ياحنظلة ساعة وساعة رواه مسلم ، وهذا ربهم وربنا سبحانه وتعالى يقول : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة.

9
هل تعلم أن لنفسك عليك حق
ومع ذلك أبت الشريعة أن يطغى على بقية الحقوق، واعتبرت الزيادة فيه عن الحد نوعا من الغلو المرفوض والطغيان الزائد الذي ينهى عنه صاحبه
خطبة " ولنفسك عليك حقاً " عبر وخواطر حول الإجازة والترفيه والترويح
إن تصرفنا بطريقة ما أو أطلقنا العنان قليلا أو أبدينا رأينا في أمر ما، عادة ما سنهدر كميات هائلة من طاقتنا وأوقات طائلة نستذكر هذه المواقف وننقدها مرارا وتكرارا، ولكن لماذا كل هذا؟ المضحك أنه إن فاتحنا غيرنا لنناقش تلك المواقف فلن يتذكروا ما قلناه وإن كان مضحكا أو غريبا فربما سيكون أمرا طريفا فقط لهم ولا يعني كل هذا السوء الذي نراه نحن به! قال: فَأَكلَ فلمّا كان الليلُ ذَهبَ أبو الدرداءِ يقومُ، قال: نَمْ، فنام
Sahih al
نحن خلقنا أحرارا، ومجهزين بأدمغة مهمتها التتطور لا معالجة الإهانات! فبنك المشاعر لا ينضب وليس لك أن تغلقه