فاستخف قومه فأطاعوه. قوله تعالى: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}

{ فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ { فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
وهو الناقض الثامن من نواقض الإسلام التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الزخرف: 54- 56 إن الأمة إذا لم تحاسب الحاكم إن أساء، ولم تأخذ على يديه إن ظلم، ولم تقف في وجه انحرافه وفساده، فإنّ ذلك سيجعله يتمادى في ظلمه وبغيه وطغيانه، ويمدّ في عمر نظامه الفاسد

فاستخفّ قومه فأطاعوه

وفي رواية: « ما من قوم يعمل بين أظهرهم بالمعاصي هم أعزّ منهم وأمنع لم يغيروا إلا أصابهم الله منه بعقاب».

23
آیه 54 سوره زخرف
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ «54» پس فرعون قوم خود را سبك شمرد و آنان او را اطاعت كردند زيرا آنان قومى فاسق بودند
فاستخفّ قومه فأطاعوه
الزخرف: 54- 56 إن الأمة إذا لم تحاسب الحاكم إن أساء، ولم تأخذ على يديه إن ظلم، ولم تقف في وجه انحرافه وفساده، فإنّ ذلك سيجعله يتمادى في ظلمه وبغيه وطغيانه، ويمدّ في عمر نظامه الفاسد
فاستخف قومه فأطاعوه ۚ إنهم كانوا قوما فاسقين
قال ابن الأعرابي : المعنى فاستجهل قومه فأطاعوه لخفة أحلامهم وقلة عقولهم ،و قيل : وجدهم خفاف العقول فدعاهم إلى الغواية فأطاعوه
ولم يقف الأمر عند حدّ تفسيقهم، بل عمّهم العقاب، فأغرقهم الله أجمعين: فرعون الطاغية، وزبانيته، وكذلك قومه الذين سكتوا عن طغيانه وكفره الرسالة الثانية كانت الأهم، لقد قال الله في قوله تعالى عن قوم فرعون: "فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ"، لقد استجابوا لما دعاهم إليه وكذبوا موسى، لأنهم كانوا قوما عن طاعة الله خارجين بخذلانه إياهم، وطبعه على قلوبهم، وهو ما ينطبق على أهل "كفر دلهاب"، هؤلاء الذين صمتوا عن موت والدة الطبيب "كريمة" وصدقوا أنها عاهرة كما قال لهم عنها رجال الحكم، لقد استخف بهم شيخ الخفر "أبو العز" فأطاعوه، والذين صمتوا على قتل "ريحانة" ولم يطالبوا بالقصاص لها، بل كانوا يتحاشون الكلام عن الحادثة، واستخف بهم شيخ الخفر مرة أخرى وطلب منهم عدم الحديث عن الأمر فأطاعوه، ثم استخفت بهم الساحرة "روايح" فأطاعوها، ثم استخف بهم شيخ الخفر الجديد "بهاء الدين" فأطاعوه، ووافقوا على قتل شيخ الخفر القديم "أبو العز" بدون محاكمة، ثم استخف بهم الطبيب وفعل بهم كل هذا وقتل الجميع كما خطط بدون محاكمات
Then, when he has succeeded in his designs and the people have become his obedient servants, they prove by their conduct and behavior that they are actually what the wicked man had taken them to be, and the main cause of their depravity is that they arc basically a "sinful people وقيل : استفزهم بالقول فأطاعوه على ، التكذيب

يوسف الشريف.. استخف قومه فأطاعوه

مثل هذا الشعب فاقد الإنسانية حق أن نطلق عليه شعب القطيع، تراه مفككا متصارعا فيما بينه على فتات الحياة، بالرغم من كونه عاملا أجيرا ليل نهار بالمجان عند المستبد.

6
فاستخف قومه فأطاعوه
والمعنى : أنهم إنما خَفُّوا لطاعة رأس الكفر لقرب عهدهم بالكفر لأنهم كانوا يؤلِّهُون فرعون فلما حصل لهم تردّد في شأنه ببعثة موسى عليه السلام لم يلبثوا أن رجعوا إلى طاعة فرعون بأدنى سبب
{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}
في المسند 18895 و18918 ، ابن ماجه في سننه 4040 ، ابن حبان في صحيحه في كتاب البر والإحسان 301 ، والبيهقي في الكبرى 18541
يوسف الشريف.. استخف قومه فأطاعوه
{ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ}