توسعة المسجد النبوي. توسعة المسجد النبوي.. أهمية استثنائية لشرف المكان

ساحات المسجد: تمّت إحاطة المسجد من الناحية الجنوبية والغربية والشمالية بمساحات بلغت 235 فالجهود والرعاية المتواصلة التي توليها القيادة السعودية للحرمين الشريفين كبيرة ومتميزة
إعادة بناء ونفذت العمارة الرابعة، في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك، الذي رأى الحاجة لزيادة أخرى للمسجد النبوي مع إعادة بناء المسجد النبويـ حيث أمر واليه على المدينة المنورة، عمر بن عبدالعزيز، ببناء المسجد وتوسعته، وبدأ البناء سنة 88هـ وانتهى سنة 91هـ، حيث أدخلت حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ضمن بناء المسجد، وكان بناؤه من الحجارة المنقوشة وسواريه من الحجارة المنقورة، وحشيت بعمد الحديد والرصاص، وعمل سقفان للمسجد؛ علوي وسفلي، فكان السقف السفلي من خشب الساج، وعمل في سقفه ماء الذهب، وجعل للمسجد أربع مآذن، فكان الوليد بن عبدالملك، أول الخلفاء الذي أدخل الزخرفة في المسجد، وقد زاده من جهة الغرب نحو عشرين ذراعاً، ومن جهة الشرق نحو ثلاثين ذراعاً، وزاد فيه من جهة الشمال نحو عشرة أذرع سعة المسجد لم تتجاوز سعة المسجد عند انشائه أكثر من 98 قدما في 115 قدما، حسب ما يقول ظفر بانغاش في مقالته الموسومه "تاريخ المسجد النبوي والقبة الخضراء"، التي نشرت في دورية تصدر عن معهد الفكر الإسلامي المعاصر ICIT

مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف

شرف خدمة الحرمين وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله-، زار المدينة المنورة في شهر المحرم عام 1403هـ، وشعر خلال زيارته أن المسجد لا يتسع لكل المصلين والزوار، وأن المظلات المقامة لم تعد كافية، فأمر بوضع دراسة لتوسعة مسجد رسول الله توسعة كبرى، تستوعب أكبر عدداً ممكن من المصلين، وبالفعل تمت الدراسة بحيث أن هذه التوسعة تمتد من جهة الغرب حتى شارع المناخة، ومن الشرق إلى شارع أبي ذر بمحاذاة البقيع، ومن الشمال حتى شارع السحيمي.

المسجد النبوي.. تاريخ من التوسّعات أكبرها في العهد السعوديّ
الشيخ عبدالمجيد السريحي الشيخ عبدالرحمن خاشقجي الشيخ عبدالله حطاب الحنيني الشيخ عادل كاتب الشيخ أحمد عفيفي الشيخ أحمد الأنصاري الشيخ أنس شريف الشيخ أشرف عفيفي الشيخ عصام بخاري الشيخ فيصل نعمان الشيخ حسن خاشقجي الشيخ إياد شكري الشيخ مهدي باري الشيخ محمد مجيد الحكيم الشيخ محمد القصاص الشيخ سامي الديوالي الشيخ سعود البخاري الشيخ عمر كمال الشيخ عمر سنبل الشيخ أسامة الأخضر البدايات يقول المباركفوري إن النبي محمد عند وصوله إلى يثرب اشترى قطعة أرض كانت تستخدم لتجفيف التمور بثمن 10 دنانير من يتيمين اسميهما سهل وسهيل
مراحل توسعة المسجد النبوي
يذكر ان التوسعة الأولى كانت في 13 ربيع الأول من عام 1372هـ الموافق 1952
تاريخ المسجد النبوي
في حين تمت العمارة السابعة، في عهد السلطان عبدالمجيد الأول؛ حيث بدأت تقريباً في عام 1265هـ إلى عام 1277هـ، حيث أعاد بناء المسجد النبوي، وأضاف العديد من القباب والدور والمدارس في مؤخرة المسجد النبوي، وهي التي مازالت باقية إلى الآن
أما السقف فقد قُسّم إلى مربعات بارتفاع 12 ومسجد النبي هو المسجد الذي أسس على التقوى كما في 3 ، وفيه قال النبي: "صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ" 4
لم يكن للنبي محمد أي نواب، رغم أنه كان يطلب في بعض الأحيان من أبي بكر الصديق أن يؤم المصلين إزالة الدور والمتاجر لصالح المشروع بعد أن تم تعويض أصحاب الدور والمتاجر مقابل عقاراتهم فوراً، أمر الملك فهد بإتاحة الفرصة للسكان والتجار لبتدبروا أمرهم حتى يجدوا البدائل المناسبة، وعدم قطع الخدمات عندهم من ماء وكهرباء، وعند التأكد من انتقال الجميع في فترة تم تحديدها صدرت الأوامر بإزالت تلك الدور والمتاجر لصالح المشروع والتي وصل إجمالي مساحتها 100000م2

مراحل توسعة المسجد النبوي

شيّد المسجد في عام 632 ميلادية، جوار مسكن النبي محمد - أي قبل 1441 سنة - ولكنه خضع للعديد من التجديدات والتوسعات منذ ذلك الحين.

12
المسجد النبوي في المدينة المنورة
بدأ العمل بتوسعة المسجد بأمر من الملك عبدالعزيز آل سعود، وبعد شراء الأراضي وهدمها لتهيئتها للبناء الجديد، بلغت مساحة المسجد الكلية 16326 متراً مربعاً تتسع لـ28
توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد
وقد بلغت حمولة المواد المفرغة في الميناء لغايات الإعمار أكثر من 30,000 طن
توسعة المسجد النبوي في عهد الملك فهد
ولكن أبا بكر قال لهم إن النبي أخبره بأن مكان دفن الرسل هو نفس المكان الذي يسترد الله فيه أرواحهم