من هم الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. من هم الثلاثة الذين قبل الله توبتهم... تعرف على قصة الثلاثة الذين قبل الله توبتهم ومن هم /

متى كانت غزوة تبوك؟ لمعرفة ذلك قم بالاطلاع على هذا المقال: استنفار النبي المسلمين للجهاد في غزوة تبوك لمّا حلّت السّنة التّاسعة للهجرة، وصل خبرٌ إلى النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الرّومَ يريدون غزوَ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- والقضاء على الإسلام والمسلمين في المدينة المنوّرة، وأنزلَ الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِين}، فامتثل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لهذا الأمرِ الإلهيّ، وبدأ يحرّض لمسلمين على ويأمُرهم بالخروج معه إليه، وأعلَمهَم بأنّ طريقَهم إلى الرّوم ليتجهّزوا، ولم يكن هذا عهده -صلّى الله عليه وسلّم- ولكنّ شدّة الحرّ وطولَ الطّريقِ حتّمتا عليه أن يُخبِرهم بمُرادِه استقبال النبي كعب بن مالك كيف كانت نظرة الصّحابة والنّبيّ إلى كعب؟ ثمّ ذهبَ كعبُ فاستعار ثوبينِ يلبسهما لملاقاة النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وحملَ نفسه بهما يطيرُ إلى رسول الله، فلمّا وصله تلقّفه النّاس وعيونهم تبرِق سرورًا الله عليه حتّى جاء رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فبشّره بأنّ الله تاب عليه، وتلا عليه قوله سبحانه من : {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ}، إلى قوله تعالى: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}، وذلك خير يومٍ لاقاه كعب مذ دخل دين الله
{ فخرجت من عنده فلحقني بعضٌ من أهلي يلوموني على أني لم أعتذر، ويستغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى هممت أن أرجع عن صدقي، فسألت هل قال أحدٌ بمثل ما قلت؟ فذكروا لي رجلين صالحين: مرارة بن الربيع و هلالٌ بن أبي أمية وكان فيهما لي أسوةً فقال كعب: "إِنّي والله لَو جلستُ عِندَ غَيركَ مِنْ أَهْلِ الدنيا لَرأَيتُ أن سأخرجُ من سخطه بعُذرٍ، ولقد أعطِيتُ جدَلًا، ولكنّي واللهِ لقد علِمتُ لئِنْ حدثتك اليوم حديث كذب ترضى بِه عنّي، ليوشكَنَّ الله أن يسخطك عليَّ، ولئن حدثتك حديثَ صدق تَجد عليَّ فيه، إنّي لَأرجو فِيه عفو الله، لَا وَاللهِ ما كان لِي من عُذرٍ، واللهِ ما كنت قط أقوى ولا أيسر منّي حين تخلَّفتُ عنك"، فأشار له النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم بالذّهابِ إلى أن يحكم الله فيه

قصة الصحابة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك

ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال: وهو جالس في القوم بتبوك «ما فعل كعب بن مالك؟» قال رجل من بني سلمة يا رسول الله حبسه برداه والنظر في عطفيه، فقال له معاذ بن جبل: بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضا يزول به السراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كن أبا خيثمة»فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون، فقال كعب بن مالك: فلما بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توجه قافلا من تبوك، حضرني بثي، فطفقت أتذكر الكذب وأقول: بم أخرج من سخطه غدا؟ وأستعين على ذلك كل ذي رأي من أهلي، فلما قيل لي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما، زاح عني الباطل، حتى عرفت أني لن أنجو منه بشيء أبدا، فأجمعت صدقه، وصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما، وكان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون، فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلا، فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم، وبايعهم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله، حتى جئت، فلما سلمت تبسم تبسم المغضب، ثم قال: «تعال» فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي: « ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟» قال: قلت: يا رسول الله إني، والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أعطيت جدلا، ولكني والله لقد علمت، لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه، إني لأرجو فيه عقبى الله، والله ما كان لي عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك.

14
الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
المسألة الثانية : هؤلاء الثلاثة هم : كعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية
الثلاثة الذين خلفوا
حيث أن للنساء عذر شرعي في التخلف عن الخروج للجهاد في سبيل الله، ومثلهن في الحكم: الصبيان المجنون والمعتوه والشيخ الهرم
ـ من هم الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ؟
حتى إذا طال ذلك علي من جفوة المسلمين، مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي، وأحب الناس إلي، فسلمت عليه، فوالله ما رد علي السلام
وبرغم كلِّ ذلك، استقبل جماعة من المسلمين هذه الدعوة بإيمان وثبات ونفوس مطمئنة بما وعد اللّه به المجاهدين، تاركين نساءهم وأبناءهم ليقطعوا الصحارى والفيافي { فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة بدأ بالمسجد وجلس للناس ، فجاء المخلفون وجعلوا يعتذرون له ويحلفون، فيقبل منهم ظواهرهم ويستغفر لهم، وكانوا بضعاً وثمانين رجلاً، فجئت فسلمت عليه، فتبسم تبسم المغضب، فقال لي ، ما خلفك ؟ قلت: يا رسول الله والله لو جلست إلى غيرك من أهل الدنيا ، لخرجت من سخطه بعذرٍ ولقد أعطيت جدلاً ، والله ما كان لي عذرٌ حين تخلفت عنك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما هذا فقد صدق ، فقم حتى يقضي الله فيك
{ - ومنها: ولاء الصحابة الصادق لله ،فرغم فداحة الحادثة وصعوبة المقاطعة لم يفكر كعب بن مالك في اللحاق بالكافرين ولم يلتفت إلى عرضهم وخير مثال على هذا ما حصل أيام غزوة تبوك؛ فإليك قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك باختصار، حيث شاء الله أن تكون هذه الغزوة في وقت حر وزمن قحط؛ ليمتحن قلوب المؤمنين، فالطريق طويل شاق، والعدو قوي لا يستهان به

من هم الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك

ومنها: قيمة الصدق في الإسلام ، وكيف أن الصدق هدى الثلاثة إلى البر ورضوان الله، اللهم ارزقنا الصدق، واحشرنا مع الصديقين.

13
قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
{ بينما أنا في هذا الحال إذا جاءت رسالةٌ من ملك غسانٍ يقول لي : الحق بنا نواسيك بعد أن هجرك صاحبك ، قلت: هذا من البلاء أيضاً، فحرقت الرسالة ، فلما مضت أربعون ليلةٍ إذ رسولٌ من النبي صلى الله عليه وسلم يأمرني باعتزال امرأتي فقلت: الحقي بأهلك ، وكان الأمر باعتزال النساء لصاحبيّ أيضاً
بحث عن غزوة تبوك
لقد مر كعب من فوق هذا الاختبار والابتلاء عزيزًا قويًا بإسلامه، لم يتأثر به ولا انزلق فيه 45
المخلفون
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»