للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. معنى الحسنى في القرآن

وأما قوله: وردّوا إلى الله مولاهم الحق ، فإنه يقول: ورجع هؤلاء المشركون يومئذٍ إلى الله الذي هو ربهم ومالكهم ، الحقّ لا شك فيه ، دون ما كانوا يزعمون أنهم لهم أرباب من الآلهة والأنداد وضل عنهم ما كانوا يفترون ، يقول: وبطل عنهم ما كانوا يتخرَّصون من الفرية والكذب على الله بدعواهم أوثانهم أنها لله شركاء، وأنها تقرِّبهم منه زُلْفَى، كما:- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: وردوا إلى الله مولاهم الحق وضلّ عنهم ما كانوا يفترون ، قال: ما كانوا يدعون معه من الأنداد والآلهة، ما كانوا يفترون الآلهة، وذلك أنهم جعلوها أندادًا وآلهة مع الله افتراءً وكذبًا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
فالحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الرحمن عز وجل " والقتر والقترة : الغبار والدخان الذى فيه سواد والذلة : الهوان والصغار

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ

ومن هذه المعاني نستنبط أن أسماء الله الحسنى قد وصفت بالحسنى لأنها أسماء وحدانية تخص الإله الواحد الأحد ولا يتسمى بها غيره.

معنى الحسنى في القرآن
وهذا الخبر ، أخرجه الآجري في الشريعة ص : 257 ، من طرق ، مرسلًا
الدرر السنية
فأخشى أن يكون ذلك تجاوزًا من الذهبي وابن حجر ، وأنهما عنيا بقولهما " مجهول " أن حال روايته وسماعه من أبي بكر هو المجهول ، لا سعيد بن نمران نفسه
۞ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ۖ ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ۚ أولئك أصحاب الجنة ۖ هم فيها خالدون
قال ابن أبي ليلى : هذا بعد نظرهم إلى ربهم
حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن علقمة بن قيس: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ، قال قلت: هذه الحسنى، فما الزيادة؟ قال: ألم تر أن الله يقول: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ؟ حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: كان الحسن يقول في هذه الآية: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ، قال: الزيادة: بالحسنة عشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف اينان اهل بهشتند و در آن جاويدانند
حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي، عن الأعمش قال: سمعتهم يذكرون عن مجاهد في قوله: ويوم نحشرهم جميعًا ، قال: الحشر: الموت قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن علي رضي الله عنه، مثل حديث يحيى بن طلحة، عن فضيل ، سواءً

لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ

وذكره وكيع أيضًا في أخبار القضاة 2 : 396 ، 397 ، وقال : " لما قدم علي الكوفة ، ولى سعيد بن نمران الهمداني ثم عزله، وولى مكانه عبيدة السلماني" ثم قال في ص 397 : " فاستقضى ابن الزبير سعيد بن نمران الهمداني، فقضى ثلاث سنين ".

15
معنى الحسنى في القرآن
ولا ذلة أي مذلة ; كما يلحق أهل النار ; أي لا يلحقهم غبار في محشرهم إلى الله ولا تغشاهم ذلة
القول في تأويل قوله تعالى : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ
وإن يكون من نعت « الليل » ، فلما كان نكرةً ، و « الليل » معرفةً ، نصب على القَطْع، فيكون معنى الكلام حينئذ: كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل المظلم ثم حذفت الألف واللام من « المظلم » ، فلما صار نكرة وهو من نعت « الليل » ، نصب على القطع
لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ
فهذا أيضًا خبر هالك الإسناد