ان لم تستحي ففعل ما شئت. بلدية «الوسطى» تطالب بإزالة مسجد الصادق فوراً

ان الحياء شعبة من شعب الايمان ولقد حث عليها رسولنا الكريم وذكرت بأحاديث عده ومن هذه الاحاديث التي ذكرفيها الحياء هي : عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن ممَأ أدرك الناس من كلام النبوة الاولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت رواه البخاري التاسعة: جلباب الحياء أعظم ما تستتر به المرأة المسلمة وله أثر عظيم في صلاح أقوالها وأفعالها وتصرفاتها قال ربيط بني إسرائيل: زين المرأة الحياء وزين الحكيم الصم
والنوع الثاني : ما كان مكتسبا من معرفة الله و معرفة عظمته و قربه من عباده و اطلاعه عليهم و علمه بخائنة العين و ما تخفي الصدورفهذا من أعلى خصال الإيمان بل هو من أعلى درجات الإحسان فكل ما أدى إلى ترك الحقوق والتساهل فيها فهو عجز ومهانة والضابط في تمييز الحسن والقبيح دلالة الشرع وليست أهواء الناس وأعرافهم الفاسدة

بلدية «الوسطى» تطالب بإزالة مسجد الصادق فوراً

وقال الحسن يقول: الحياء والتكرم خصلتان مِن خصال الخير لم يكونا في عبد إلا رفعه الله عز وجل بهما.

10
شرح حديث: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
الرابعة: الحياء من العبد ممدوح في كل حال وفي كل أمر وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها يعرف فرحه وغضبه واستبشاره وكراهيته في وجهه الشريف فلا يذم الحياء من العبد ولو هضم حقه وانتقصه الناس ولذلك ورد في الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول إنك لتستحيي كأنه يقول قد أضر بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان
شرح حديث: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
فالأول عائد على الفاعل، والثاني عائد على الفعل
فصل: باب: إذا لم تستحى فاصنع ما شئت
وقوله: "إِنَّ مِما أَدرَكَ الناسُ" من هنا للتبعيض، أي إن بعض الذي أدركه الناس من كلام النبوة الأولى
وجاء في الإشعار بضرورة مراجعة البلدية فوراً وذلك بخصوص بناء مسجد داخل دوار سلماباد مع العلم بأنه تم هدم المسجد سابقاً بسبب عدم وجود ترخيص وأنه خارج الحدود لذلك يجب إزالة المسجد فوراً دون تأخير ولكن مع ذلك لا بأس أن يتحدث به الإنسان في المواعظ وشبهها إذا لم يخشَ أن يفهم المخاطَب أنه صحيح
فكل ما أدى إلى ترك الحقوق والتساهل فيها فهو عجز ومهانة والضابط في تمييز الحسن والقبيح دلالة الشرع وليست أهواء الناس وأعرافهم الفاسدة الثانية: في قوله: إذا لم تستح فاصنع ما شئت قولان لأهل العلم في تفسيرها: الأول: أنه ليس على سبيل الأمر وإنما هو على سبيل الذم والنهي عنه ولهم وجهان في تفسير هذا القول: أحدهما: أنه أمر بمعنى التهديد والوعيد وله نظائر في القرآن قال تعالى: اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير

فصل: باب: إذا لم تستحى فاصنع ما شئت

وقال الحسن يقول: الحياء والتكرم خصلتان مِن خصال الخير لم يكونا في عبد إلا رفعه الله عز وجل بهما.

أن لم تستحي ففعل ما شأت
وتناست هذه الصحف الكريمة الأمور التي بحثت في الجلسات الماضية ووضعتها في صفحاتها الخلفية بعناوين خجولة و مستحية لتبدأ بها يا ترى فصول أخرى من مسرحية أخرى قد يكون بطلها هذه المرة ثوراُ هائجاً في البرية
إن لم تستحي فأفعل ما شئت
فإذا اكتمل الحياء في قلب العبد ، استحيا من الله عزوجل ومن الناس ، بل جرّه حياؤه إلى الاستحياء من الملائكة الكرام ، ولهذا جاء في الحديث : من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا ، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم رواه مسلم
إسلام ويب
وقيل هو أمر تهديد كما تقدم توجيهه ، ومعناه إذا نزع منك الحياء فافعل ما شئت فإن الله مجازيك عليه ، وفيه إشارة إلى nindex